الأربعاء، يوليو 09، 2008

باقة شوق


أشتـــــــاقك..

و اللهفة تتجمع في جوفي

ليغدو كالغمام المحمل بالزخات


أشتاقـــــــك..

و تزيد في عمق أعماقي

بنات الذكريات

تتوالد ..تتكاثر..

.. تؤلمني حرارة الطعنات


أشتاقــــــك..

و لا أنسى يوم الرحيل المفزع

يوم استحالت روابيَّ

صحارى و فلاة


أشتاقـــــك..

و في كل مساء أبحث عنك

في قصاصات الرسائل

بين السطور و أحرف الكلمات


أشتاقــــــك..

و تختنق عبرتي في المقل

أتحشرج و أكابد النطق

و لا أستطيع ا لبوح

أي حكاية أحكيها..؟!

و أي الروايات؟؟


أشتـــــاقك ..

فهل يكفي انكساري و عنائي

و هل تكفيك مني..

حزم الاعترافات


أشتاقـــــك..

ألا تدري ؟ بعد رحيلك

مات الصباح من ذاكرتي

فصارت أيامي..

سلسلة مساءات


أشتــــــاقك..

و من عطري الشاحب المتأجج

أحفظ لك أمنية وردية

و أجمل ما أملك من زهرات


أشتاقــــــك..

و أناشدك العودة

فالبحر و النجم اللماع..

و فراشات الربيع

و أنا

نرنوا للقيا تجمعنا

تألفنا

تقربنا

و تنفي عنا هذا الشتات


أشتـــــاقك ..

و دونك تتشابك في عيني

كل الطرقات


أشتاقـــــك..

و أرجوك أخرجنى

من ظلمة هذه المتاهات


أشتاقك و أشتاقك

غداة الصحوة و وقت السبات
***من أرض أضناها الغياب....


السبت، يونيو 28، 2008

لو كان الحب يكفينا ...Céline Dion - S'il suffisait d'aimer

boomp3.com





Céline Dion - S'il suffisait d'aimer

Je rêve son visage je décline son corps
Et puis je l'imagine habitant mon décor
J'aurais tant à lui dire si j'avais su parler
Comment lui faire lire au fond de mes pensées

Mais comment font ces autres à qui tout réussit
Qu'on me dise mes fautes mes chimères aussi
Moi j'offrirais mon âme, mon cœur et tout mon temps
Mais j'ai beau tout donner, tout n'est pas suffisant

(Refrain:)
S'il suffisait qu'on s'aime, s'il suffisait d'aimer
Si l'on changeait les choses un peu, rien qu'en aimant donner
S'il suffisait qu'on s'aime, s'il suffisait d'aimer
Je ferais de ce monde un rêve, une éternité

J'ai du sang dans mes songes, un pétale séché
Quand des larmes me rongent que d'autres ont versées
La vie n'est pas étanche, mon île est sous le vent
Les portes laissent entrer les cris même en fermant

Dans un jardin l'enfant, sur un balcon des fleurs
Ma vie paisible où j'entends battre tous les cœurs
Quand les nuages foncent, présages des malheurs
Quelles armes répondent aux pays de nos peurs

(Refrain)
S'il suffisait qu'on s'aime, s'il suffisait d'aimer
Si l'on pouvait changer les choses et tout recommencer
S'il suffisait qu'on s'aime, s'il suffisait d'aimer
Nous ferions de ce rêve un monde
S'il suffisait d'aimer
لو اكتفينا بالحب فقط..سنصنع الكثير الكثير

الخميس، يونيو 12، 2008

إغماءٌ..و غياب أبدي..




عندما يموت الحب
و نضعه في أكفان الحسرة
نندب الحظ الذي ساقنا إليه
نرثوا أياماً خلت في متاهاته
نشكوا أزمنة حاسرتنا في مراسيه
فتصبح كل الدنيا..معادلة واحدة
الأبيض كالأسود..و الألوان كالرماد
.
.
عندما تفقد الأشياء مسمياتها
و نفقد في العمق أرواحنا
لا يبقى سوى نبضات آلية
و التجويف خالٍ من كل معنى
.
.
و يموت الحب..في قلبي
لتبدأ مناحتي..و الناس يبتعدون
لهم الحق في ذلك
فهم خائفون وجلون
من أن أصيبهم بعدوى الموت
يكفيني أن أحتفل بحدادي لوحدي
و ألملم جراحاتي لوحدي
و أقف على أطلالك لوحدي
يكفيني..أن أهمس للقمر أن يفصح لي
عن نقوش في جدرانه..كانت..
من صنع يدك و يدي
يكفيني..أن أتلوى من وجع الطعنات
و من حر الآهات..كذلك لوحدي
يزيد الألم ..
و تولد في أوصالي آلاف الصيحات
أبكي و أشهق ببكائي
أصرخ و أدوي في سمائي
مات الحب و دفن الحب
و تلاشى الحب
و غابت أطيافه من أجوائي

.

.
ثم الصمتُ برهبته يفاجئ أرضي
سكون يعُمُّني
و تهدأ كل إعصاراتي
و الحب الخامد أمامي لا يصحو
و لا يُبعث من جديد
سأمضي..و أتركه لصحرائي
و لتبتلعه جمادات مسائي
مات الحب ..و أُشهِدُكم

أن الموت..كان دوائي

.

.

أريـــج

الأربعاء، مايو 14، 2008

عشاء على موائد الصمت//


أحيانا , نتكلم بلغة الصمت ,
فتكون الحروف أبلغ و أكثر فصاحة
لاسيما إن كان حواراً بعد زمن مهول من النسيان...
أريـــــــــــــــــــج..
أشكو عمراً أبعدني
و وارى أشلاء فؤادي
أسكنني في ثوب العربيد
و ضيع فكري و رشادي
و صير درر الحب بقلبي
دوداً ينخر أوتادي
أعود و قد أهلكني الوهن
و تجرعت مرار بعادي
أطلب صفحاً أرقني
مناله و اجتث عنادي
*****
أيا يوماً قد عدت فيه
تعانق أحضان الندم
تستجدي عطفاً فارقني
في أقصى حالات السقم
و تدندن ترنيمة شجن
علِّي أتخلى عن ألمي
أبشر فما ضحكت دنياك
لم يفرغ بركاني من الحمم
فلستُ جويرية ترضى
بفتات الحب كما اللمم
*****
(يتبع)

الاثنين، مايو 05، 2008

دعوة للتفاؤل ..//


النفس البشرية , من أعجب و أغرب ما خلق الله , تتأرجح بين بهجة المشاعر و أفول بريقها , بين ألوان تتراقص فرحاً و رمادية تبعثر غبارها , بين تفاؤل يكسر الحواجز و يفسح الطريق , و يأس يجتث ما في النفس من بقايا بلسم ضعيف المفعول ..

أتفاءل..!! لكي أكمل الطريق

أتفاءل..!! لكي أواصل التنفس

أتفاءل..!!لأهنأ بلحظات السعادة المحسوبة علي..فهي قليلة جداً


قالوا قديماً " بضدها تتميز الأشياء" لذلك , فأبسط ما لدينا يمكن أن يكون دينامو فعال لتوليد التفاؤل فينا , و تزويدنا بما يكفينا من جرعات.


أنعم بصحة جيدة..و آخرون يعانون ما ألم المرض و ضعف الصحة

هي دعوة للتفــــاؤل..

أعيش بين أفراد أسرة أحبهم و يحبونني , و آخرون لم يعرفوا أهلهم يوماً

هي دعوة للتفـــــاؤل..

مقبلة أنا على إنجاز مجموعة مشاريع , و إن كانت بسيطة بقدر مجهوداتي , و آخرون قد لا تمكنهم ظروف الحياة من ذلك

هي دعوة للتفـــــاؤل..

مجرد أنني أريد التخلص من اليأس و الإحباط, و آخرون لا زالو في معترك هذا الشبح و لا يفكرون بعد في القضاء عليه

هي دعوة للتفــــــاؤل..


سحقاً لليأس المدمر و أهلا و سهلا بكل بذرة تفاؤل قد تنبت, و إن كانت تحتاج للرعاية و الصبر و التأني

فلكل مجتهد نصيب


جعل الله أيامكم كلها تفاؤل و تطلع لغد مشرق

أريـــج

السبت، مايو 03، 2008

عبق الوطن

يـــحن قلبـــي لأيام خوالــي
تهيم الروح فيها شوقاً لا تبالي

لآلئ في العين تبرق في وهج
لتملأ الدنيـــا براءةُ الأطفـــال

في روضة غناءَ و الخير يغدقها
و بواسق الأشجار بوافر الظلال

عطاياك إلاهي في الأرض لا تحصى
في حناياها موطن أسرارِ الجمال
أريــــــــــــــــــــج

الخميس، مايو 01، 2008

مات نزار...

القصيدة الدمشقية
هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ
للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ
ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ
هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي
فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها
حتّى أغازلها... والشعـرُ مفتـاحُ
أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟
خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..
وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟
وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
حملت شعري على ظهري فأتبعبني
ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
نزار قباني
******
رحل الدمشقي , ابن أرض الشام
رحل شاعر المرأة و الثورة و الوطن
رحل و ترك عالماً يهيم فيه عشاق الكلمة
عقد من الزمن افتقدناه فيه
رحمه الله و غفر له